الخميس، 7 أكتوبر 2010

ضحايا الإرهاب الصهيوني: عام على الفجيعة وهجر الأحبة


كانوا وما زالوا الحكاية التي سُطِّرت صفحاتُها بالدماء، ليس إلا لأنه شعب قرر أن لا يُسقى ماء الحياة بذِلةٍ، بل يعيش عيش الكرماء الأعزاء؛ فالآمال والآلام، نقيضان متقابلان لحياةٍ واحدة لشعب عاش وما زال يعيش تحت وطأة الاحتلال، لكنه يعضّ على جراحه، ويواصل حياته على نهج التضحية والعطاء الذي ما زال يدرّس فنونه للعالم أجمع.

بعد حرب دامت واحداً وعشرين يوماً، كانت حصيلتها استشهاد 1382 فلسطينياً وسقوط أكثر من 5650 جريحاً، بينهم 447 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، منهم 110 دون سن العشر سنوات، ومن بين الشهداء 127 امرأة و123 من المسنين.

يواصل الغزّيّون حياتهم ويضمّدون جراحهم ويخترعون ما يسدّ احتياجاتهم ويلبّيها من العدم. «العـودة» جالت في حاراتهم ومنازلهم، بل آثار منازلهم، والتقطت بعضاً من صور الصمود هناك، وصور المسيرة التي تسير رغم المستحيل.
مزيد من المعلومات »

التسميات:

اللقطاء.. مجرمون بلا ذنب والمجرم الحقيقي مجهول

اليوم قررت أن اخترق حواجز الصمت وأدُور في فلك ضمائركم، أسأل من يرغب في سماع  صرخاتي ومن لم يرغب، ما الذنب الذي اقترفتُه حتى تحاسبوني عليه؟ من أين أبدأ صرخاتي؟ هل يوم وجدُت نفسي غريباً في بيت كبير يجمعني وإخوة لي ليسوا أشقائي؟ أم يوم وجدُت زملائي في المدرسة يتحدثون عن أنفسهم وعلمتُ أن لهم أسرة مكوناتها أب وأم وأبناء؟ أم يوم تجاهلني صديقي وابتعد عني لأن والده أمره بذلك؟ أم يوم وجدت نفسي مجرماً ومتّهماً في عُرفِ المجتمع لجريمة لم أقترفها؟
نسمة، تلك الطفلة البريئة ذات الوجه الملائكي الذي أحاله المجتمع إلى وجه لا يملك سوى العديد من التساؤلات التي لا يجد إجابة عليها، تلك العيون الحائرة، التي تدور في أرجاء الغرفة التي التقيتُها بها، تحدثنا عن خوف من المجهول لكنها تصارع الواقع، وتقول بابتسامة: "أحب المكان الذي أحيا فيه، وأذهب إلى مدرستي، وأمارس هواياتي المحببة من كتابة ورسم، وأريد أن أكون محامية أدافع عن المظلوم، وأُدين الظالم".
مزيد من المعلومات »

التسميات:

الفتيات يخشون مرارة تجربة الزواج من المقاومين

يظن البعض أن فقدان الإنسان لطرف من أطرافه، أو إصابته بإعاقة طارئة؛ كالتي تسببت بها قذائف الاحتلال الإسرائيلي لكثير من الشبان المقاومين بأنها نهاية العالم، وأن مستقبله توقف عند لحظة فقدانه أحد أعضائه، وتبدأ عبارات الشفقة تتطاير من على الشفاه، وأكثرها إثارة بالنسبة لهم "من سترضى الزواج به بعد أن أصبح معاقاً؟".
فهل حقا من فقد أطرافه يفقد مستقبله؟ وهل حقا من فقد أطرافه يفقد حقه في الزواج وبناء أسرة؟ وكيف يمكن أن تكون حياته مع زوجته إن وجد من ترضى بواقعه؟

دخلت "السعادة" بيت عبد الحليم حسن، حيث استقبلتنا زوجته نعيمة بابتسامتها الهادئة، بينما كان الزوج يجلس في صالة استقبال الضيوف، مرحباً بنا.
وتروي نعيمة قصة زواجها: "حدثني أحد الأخوة عن عبد الحليم، وطلب رأيي في الزواج منه، فلم تكن الفكرة مستحيلة، فلطالما كنت أتحدث مع الطالبات عن هذا الأمر، وأحثهم على الزواج بالمجاهدين الذين أصيبوا: لمن نتركهم إذا لم نقبل بهم؟ ألم يصابوا دفاعاً عن الأرض والوطن؟ ألم يجودوا بأنفسهم من أجل الغير؟".
وتسترجع ذكرى زواجها، فتقول عن ردود أفعال من حولها: "الجميع استغرب الأمر في البداية، حتى أهلي رفضوا، وتحدثت معهم في الأمر حتى تفهموا موقفي".
مزيد من المعلومات »

التسميات:

هل أنت قادرة على تغيير طباع زوجك؟



هل تواجهين صعوبة في تغيير بعض طباع زوجك أم أنك من أصحاب القناعة القائلة "زوجك وما تعود عليه".

تبدأ الحياة الزوجية بالكثير من التفاؤل والأمل، ومع مضي الأيام وتفاعل المواقف بين الزوجين يبدأ كل منهما في اكتشاف صفات الآخر، التي قد لا تعجبه أو تفاجئه فإما أن يتشنج وتبدأ التوترات والمشاكل أو أن يكون أكثر حكمة، فيفكر كيف سيغير هذا الحبيب ويجذبه إلى الخير وسمو الصفات ورفق الأخلاق ومكارمها ليحافظا على استقرار وسكينة عش الزوجية، فهل تستطيع الزوجة تغيير صفات زوجها السلبية؟ وهل يقبل الزوج هذا التغيير؟ وهل يكون التغيير في الجانب الإيجابي أم السلبي؟ وما العوامل التي تساهم في هذا التغيير؟ وكيف يستقبل هذا التغيير من الوسط المحيط؟ جميع تلك التساؤلات وغيرها تناقشها السعادة في هذا التحقيق.
مزيد من المعلومات »

التسميات:

مخيمات قرآنية تحفها ملائكة الرحمن

مخيمات قرآنية تحفها ملائكة الرحمن
أربعة آلاف من المشاعل القرآنية يشاركون في مخيمات حفظ القرآن الكريم
تحقيق/ أنوار هنية
هو وعدٌ من الله أن يحفظ كتابه إلى آخر الأزمان، فلله أهله وخاصّته، هم حفظة كتاب الله، الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته".
يوظفون أوقاتهم لحفظ القرآن الكريم في مخيمات قرآنية، يذكرها الله من سابع سماء، وتخرِّج حفظة لكتاب الله يَعلَمونه و يُعلِّمونه، ويُلبسون والديهم تاج الوقار الذي يضاهي نور الشمس.
مزيد من المعلومات »

التسميات:

عمل المرأة فقدان لأنوثتها وضربة قاضية لسيطرة الزوج

حينما تتحول المرأة إلى رجل
 
في ظل التغيرات التي طرأت على المجتمعات عامة والمجتمع الفلسطيني خاصة، وفي ظل التطور والانفتاح الذي أحال مشاركة المرأة في المجتمع جزءً لا يتجزأ من منظومته، ونظراً لخصوصية القضية الفلسطينية التي فرضت واقعاً جديداً على المرأة الفلسطينية التي تساند زوجها وتشد من أزره، وتضطرها إلى العمل خارج البيت، أصبح خروج المرأة للعمل عند البعض واقعاً مفروضاً.
فهل عمل المرأة خارج البيت يفقدها أنوثتها ويفقد الرجل رجولته؟ وهل تستطيع المرأة التوفيق بين كونها عاملة صاحبة قرار، وبين الحفاظ على أنوثتها؟ وما الخطوات التي تساعدها في الحفاظ على ذلك؟ وما العوامل التي تساهم في حفاظ كل من المرأة على أنوثتها والرجل على رجولته في ظل عمل المرأة؟
مزيد من المعلومات »

التسميات:

حلول لأكثر مشاكل الإنجاب أطفال الأنابيب

حلول لأكثر مشاكل الإنجاب
أطفال الأنابيب... الخيار الأخير للزوجين تحت مجهر "السعادة"
مع التقدم العلمي الذي طال كافة مناحي الحياة، أصبحت حلول العقم أكثر سهولة حتى لأعقد المشاكل، فالحقن المجهري، أو التلقيح أو الإخصاب المجهري، أصبحت تستخدم على أوسع نطاق منذ أكثر من عشرين عاماً واستفاد منها الملايين وينعم أطفالهم بصحة طبيعية تماماً، و تستخدم تلك الوسائل إذا تعذر استرجاع القدرة الإنجابية الطبيعية، أو إذا كان عنصر الوقت مهماً كما في حالة تقدم سن الزوجة أو التعجل نتيجة ضغوط نفسية ملحة.
فماذا نعني بأطفال الأنابيب؟ ومتى يلجأ الأزواج إليها؟ ومتى يلجئون إلى الإخصاب الصناعي؟ وما خطورة ذلك على كل من المرأة و الرجل والطفل؟ وهل هناك تأثيرات جانبية مستقبلاً؟ وما رأي الشرع في عملية الإخصاب خارج الرحم؟
مزيد من المعلومات »

التسميات:

أسرار البنات تطرق آذان الأهل من الصديقات

تنتشر كالنار في الهشيم

ودعت الطفلة الصغيرة سنوات عمرها القليلة، وخرجت من شرنقة الطفولة لتصبح في عالم آخر، مختلف بشتى تفاصيله، فأصبح لها عالمها الخاص، وأسرارها، وحكاياتها، أصبح للبنات أسرار تختلف باختلاف الشخصية والتفكير والسلوك، ويختلف مستودع سر كل واحدة منهن، فبعضهن يلجأن إلى الأمهات، و البعض يحفظن أسرارهن في صدور بعض القريبات والرفيقات، والبعض يلجأن إلى دفاتر المذكرات، يسجلن فيه ما يجول في وجدانهن.
"السعادة "حاولت الاقتراب من أسرار البنات، ومعرفة حدود الخصوصية التي تتمتع بها كل بنت، واستمعت لبعض الآراء في حدود الفضفضة وإفشاء الأسرار.
مزيد من المعلومات »

التسميات:

الإنترنت والفضائيات تتربع على قمة هرم تدمير الأبناء


الأمهات: الإنترنت والفضائيات تتربع على قمة هرم تدمير الأبناء
الأطفال زينة الحياة الدنيا، يولدون صفحة بيضاء، يملؤها الأهل والمربون؛ إما بالعقيدة الصحيحة، التي تؤهلهم ليكونوا جيل المستقبل الناجح والفعال، وإما بالعقائد الفاسدة التي لا تنتج إلا نبتاً مراًّ، وإما تركهم بلا رقيب ولا حسيب في الشوارع تختطفهم الشرور والمفاسد.
ولما كانت ثمرة تربية الوالدين لا تظهر إلا بعد أن ينقضي قطار العمر، فإن فساد التربية وفشلها يعني من الناحية العملية فشل المشروع الذي من أجله تكونت الأسرة، فكيف نربي أبناءنا لضمان نجاح مشروع الحياة، وعدم انهيار البناء الذي من أجله تكونت الأسرة؟ وما هي عوامل نجاح التربية؟
مزيد من المعلومات »

التسميات:

الأفلام الكرتونية المنتجة من الغرب خطر يحدق بأطفالنا ومرتع للفكر الهدام

الأفلام الكرتونية المنتجة من الغرب خطر يحدق بأطفالنا ومرتع للفكر الهدامhttp://www.pokemongamesnow.com/images/pokemon3.gif
يدور الحديث في فلك المربين حول الأفلام الكرتونية، بما تحمله من قيم متعددة ما بين السلب والإيجاب، وعلى اعتبار أن الأدب هو نتاج الفكر والمعتقد، فإنه من المؤكد أن يتأثر الفيلم الكرتوني بثقافة وعقيدة كاتبه، وذلك ما ينعكس على الأفلام الكرتونية المنتجة من الغرب والتي تبث سمومها إلى أطفال العالم الإسلامي.
رصدت "السعادة" مشهد للفيلم الكرتوني توم وجيري ويمثل المشهد توم وهو يرفع السكين على جيري، وجيري ينجو كالعادة و يهرب ويصعد الدرج إلى الطابق الأعلى هرباً من القط توم، ولكن توم بذكائه يسحب السجاد من تحت قدمه ليعيقه من التقدم، لم يكن الأمر بالحسبان فالبيانو بدأ بالسقوط من الأعلى لأسفل فماذا سوف يحصل لتوم؟ هل سينجو؟ وقع البيانو على توم ومات، وفجأة ظهر درج ذهبي من السماء فركبت عليه روح توم! والسؤال المتوقع، هل سيدخل توم الجنة أم النار؟
صعد وصعد وصعد وصعد إلى السماء ولكن استوقفه قط أبيض عجوز ومعه كتاب توم، وبدأ بمرحلة الحساب كما أظهر المشهد، وخمِّن من يكون هذا "القط العجوز"، تصفح القط العجوز كتاب توم فوجده من أصحاب الشمال وأن ذنوبه أكثر من حسناته، ولكن القط العجوز قط رحيم ففكر وأعطى توم فرصة أخيره للرجوع إلى الحياة مرة أخرى لساعة واحدة فقط وبشرط، كما ظهر مضمون الرسالة في المشهد "أن يعتذر توم للفأر جيري وأن يعامله معاملة طيبة وأن يحصل على شهادة موقعة من الفأر جيري تشهد أنه سامح القط توم"، وسوف يكون الرجوع للحياة لساعة واحدة فقط وإن لم يحصل على الشهادة موقعة من الفأر جيري دخل النار التي يحرسها الكلب الشرير خالداً مخلدا.
مزيد من المعلومات »

التسميات:

الحصَّالة أول خطوة على الطريق

الحصَّالة أول خطوة على الطريق
الغلاء قتل محاولات الادخار بالضربة القاضية
هل أصبحت مطالب الأبناء عبئاً كبيراً على الأسرة؟ وهل يمكنهم المساهمة للتخفيف من هذا العبء؟ كيف ينشأ الطفل على الادخار ويعرف أهمية الاعتدال في الإنفاق؟ وما الأخطاء التربوية التي تؤثر في نظرة الأبناء للمال؟ وكيف يوازن الأهل بين متطلبات الأبناء وغلاء الأسعار؟ وما الأهداف التربوية التي ينبغي أن تركز عليها الأسرة في تعامل أبنائها مع المال حتى نستطيع مواجهة الغلاء في ظل الظروف الاقتصادية المتردية عالمياً ومحلياً؟ وما الأساليب التربوية التي يمكن إتباعها لمواجهة هذه الأزمة؟ وكيف نربي أبناءنا على مفاهيم الاقتصاد؟
تحقيق: أنوار هنية
عبد الله بعلوشة (11 عاماً)، يمتلك 50 شيقلا حصيلة ادخار ثلاثة شهور متتابعة يريد أن يشتري بها بنطال للعيد واستكمال الباقي من والده لشراء القميص، يحدثنا قائلا: "مصروفي اليومي من والدي شيقل فأدخر نصفه، وأنفق نصفه.
ويضيف: "يجب أن ينشأ الفرد ولديه أهم صفات تعينه على الحياة وهي القناعة وتحمل المسئولية تجاه الآخرين، وقد أنشأنا والدينا على ذلك، فهي الأسلحة المقاومة للأنانية وحب الذات. ونحن الآن في ظرف لا يسمح للفرد التفكير بنفسه فقط بل يجب المساهمة بكل ما يمتلك".
ويتفق معه في الرأي محمد الكحلوت (17 عاماً) الذي يقول: "نحن في ظرف لا يعلم به إلا الله و يجب على جميع أفراد الأسرة التكاتف والتعاضد مع بعضهم البعض وكلٌ يساهم بما يستطيع، فنحن في البيت اتفقنا أنا وإخوتي الثلاثة منذ مدة طويلة على الادخار، واشترينا حصالة، ونتبع هذا النظام منذ سنة تقريبا. وفي المناسبات نأخذ من الحصالة ونشتري ما نريد ونلبي الأولويات، وأحيانا عندما يأتي آخر الشهر ويضيق الحال علينا نصرف من الحصالة ويعيدها لنا والدنا لتبقى ذخيرة لنا، ونحن سعيدون جدا بذلك".
مزيد من المعلومات »

التسميات: