الأربعاء، 25 مايو 2011

بحوث علمية: السجود هو الحالة الأمثل لتفريغ الشحنات الضارة ..

بحوث علمية: السجود هو الحالة الأمثل لتفريغ الشحنات الضارة

كثير من الأشياء تمر علينا دون أن ندرك ما هيتها أو خطورتها لأننا نعتبرها أمور يومية لا يمكن الاستغناء عنها، لكنها تحمل من المخاطر الكثيرة التي تؤثر سلباً على صحتنا وحياتنا، د. سعدي سالم جابر استشاري ومدير دائرة  الأشعة في  مستشفى الأوروبي يعرض لنا مجموعة منها، ويستدل بالبحوث العلمية على كيفية النجاة منها، فيقول لك:"هل تعلم أن جسمك يستقبل قدراً كبيراً من الأشعة الكهرومغناطيسية يومياً بصفتك فني أشعة، أو إنسان عادي تعيش على سطح الكرة الأرضية، مضافاً إليها الأشعة التي تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها ، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها ، والإضاءة الكهربائية التي لا تحتمل أن تنطفئ ساعة من النهار، وكذلك الأشعة الكونية المحيطة بنا، من الشمس ومن الصخور والمباني.

إذا فأنت جهاز استقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية، أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر، ومن أعراض هذه الشحنات  (صداع، وشعور بالضيق، وكسل وخمول، وآلام مختلفة)، فلا تنسى هذه المعلومة المهمة، وأنت تشعر بشيء من تلك الأعراض.

 ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف الخلاص إذن ؟ و الإجابة على ذلك يقدمها د. جابر فيقول:"باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة ، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب الشحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض، فعليك بوضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة، ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة ! ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول :إن أفضل طريقة في هذا الأمر أن تضع جبهتك على الأرض، وأنت في اتجاه مركز الأرض ، لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !! وتزداد اندهاشا حينما تعلم أن مركز الأرض علمياً( مكة المكرمة)!! وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبت ذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !! إذن فإن السجود، في صلواتك – أيها المسلم الغافل – هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة، وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه سبحانه وتعالى .

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية